بيان: حول حالات التسمم التي تعرض لها عدد من الأساتذة والأستاذات والأطر الإدارية بالمركز الإقليمي لتكوين الأساتذة بالصويرة
الصويرة، في 26 شتنبر 2026
بيان:
– حول حالات التسمم التي تعرض لها عدد من الأساتذة والأستاذات والأطر الإدارية بالمركز الإقليمي لتكوين الأساتذة بالصويرة أثناء حضورهم لتكوين الأنشطة الموازية الخاص بمشروع الريادة؛
– استنكار الجامعة FNE لأوضاع تمرير التكوين، خاصة في شقه المتعلق بالتغذية ومطالبتها بفتح تحقيق عاجل وجدي وترتيب المسؤوليات القانونية عن كل تقصير أو محاولة لاستهداف صحة نساء ورجال التعليم بتغذية فاسدة.
توصلت الجامعة الوطنية للتعليم صبيحة هذا اليوم بأخبار متواترة من المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي (ملحقة الصويرة) تفيد بتسمم حوالي عشر حالات تنقلت ليلة البارحة على وجه السرعة لمصلحة المستعجلات بالمستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة، فيما أعراض التسمم ظهرت على عشرات الحالات من المعنيين، حيث صاحبها التقيؤ والإسهال الحاد واضطرابات في الجهاز الهضمي، وهو الوضع الذي أثار سخط واحتجاج الأساتذة والأستاذات فنظموا وقفة احتجاجية تنديدية بمقر التكوين قبل أن ينظموا مسيرة نحو المديرية الإقليمية للتعليم التي رفعوا أمام بنايتها شعارات احتجاجية على هذه الأوضاع قبل التحاقهم الجماعي بالمستشفى الإقليمي لمتابعة حالات التسمم وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
على إثر ذلك، باشر مناضلو الجامعة الوطنية للتعليم اتصالاتهم ببعض المسؤولين بالمديرية للتدخل العاجل ومصاحبة الحالات المعنية ومواكبتها الطبية…، وبعد الالتحاق بعين المكان لمؤازرة الأساتذة المصابين تبين لنا من خلال استقاء الآراء وتصريحات المعنيين:
– أن التكوين يندرج في إطار مشروع المدارس الرائدة، ويعالج برنامج الأنشطة الموازية؛ وقد أخبر به الأساتذة المعنيون يوم الثلاثاء 22 شتنبر 2026، على أن يتم تمريره يومي الجمعة والسبت 25 و26 شتنبر 2026؛
– في اليوم الأول للتكوين تلقى الأساتذة وجبة الغذاء، وهي الوجبة التي أشرفت على إعدادها وتقديمها نفس الجهة التي سبق الاحتجاج على إطعامها في تكوين شهر يوليوز المنصرم؛
– الوجبة تضمنت سلطة خضر متنوعة ومرق اللحم مع بعض الفواكه، حيث أكد بعض المصرحين أن السلطة واللحم لاحت على شكليهما مظهر التغذية الفاسدة بنسب متفاوتة دون أن تصل إلى إثارة شكوك المعنيين؛
– على مستوى المساء بدأت علامات التسمم الغذائي، فنقل على إثرها عدد من الأساتذة إلى قسم المستعجلات، واستمرت الأعراض إلى ما بعد ظهيرة اليوم الموالي؛
– تلقى الأساتذة والمعنيون الفحوصات الطبية بالقسم المذكور وتسلموا الشواهد الطبية مع تقديم وصفة علاج تتضمن بعض الأدوية غير المتوفرة بصيدلية المستشفى، فيما حالات أخرى تم حقنها بمضاد حيوي لتخفيف آلام التسمم ومعالجة انعكاساته.
وعلى إثر هذه الوقائع، تعبر الجامعة الوطنية للتعليم -التوجه الديمقراطي- بالصويرة عن استنكارها الشديد لهذه الأحداث التي هزت الرأي العام الإقليمي، معتبرة صحة نساء ورجال التعليم خط أحمر لا يمكن المتاجرة أو المجازفة بها، وتطالب بـ:
– مواكبة الأساتذة والأستاذات والأطر الإدارية الذين لا زالوا يعانون من آثار هذا التسمم حتى يتلقوا الفحوصات والعلاجات الضرورية؛
– فتح تحقيق عاجل في ملابسات وحيثيات هذا الملف وترتيب المسؤولية عن كل تقصير أو إخلال كان من شأنه أن يودي بصحة وسلامة نساء ورجال التعليم؛
– إلغاء نظام المطمعمة في جميع أنواع التكوين التي تنظمها المديرية الإقليمية للتعليم بالصويرة، وإقرار تعويض عن أيام وليالي التكوين يشمل: مصاريف التنقل، مصاريف المبيت، مصاريف التغذية، وإن اقتضى الأمر تنظيم تكوينات حسب المناطق التربوية وأحواض الجماعات وضمان توفير وسائل التنقل إليها؛
– تعبئة الأساتذة والأستاذة المناضلين والمناضلات ورص الصفوف لخوض معارك تحسين شروط التكوين والخدمة في ظروف إنسانية لائقة ومحترمة.
كرامة نساء ورجال التعليم فوق كل اعتبار
عاشت الجامعة الوطنية للتعليم FNE
الجامعة الوطنية للتعليم -التوجه الديمقراطي-
FNE بالصويرة
Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.