أخبار عاجلة

UFEM: اتحاد نساء التعليم بالمغرب المنضوي تحت الجامعة الوطنية للتعليم FNE يخلد اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة ويدين في بيانه كل أنواع العنف ضد النساء.

       الجامعة الوطنية للتعليم FNE   
    اتحاد نساء التعليم بالمغرب UFEM          
                                                                                                                            الرباط في 25 نونبر 2021       
   يصادف يوم 25 نونبر من كل عام، مناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1999.
   ويعد العنف أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشاراً واستمراراً وتدميراً في عالمنا اليوم، وهو يشكل خطراً كبيراً على الملايين من النساء في العالم، ويتسبب في آلام مريرة لها وآثار سلبية، سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، لا حصر لها، مما يعتبر التصدي له ومعالجته أمراً ملحاً وضرورياً وإحدى أولويات التنمية واحترام حقوق الإنسان.

  ومع  تداعيات كورونا، تزايدت الشروط المنتجة لكل أشكال العنف ضد الإنسان، وضد النساء بشكل أفظع،  حيث تفاقمت معاناتهن وتضاعف العنف ضدهن  بجميع صوره وأشكاله: (الاستغلال الجسدي، الاضطهاد، الضرب والعنف المنزلي، التمييز، الإهانة، التحرش الجنسي، الحرمان من الحقوق، تقييد الحركة والنشاط، الطرد من العمل، الاستغلال المكثف، الاغتصاب والقتل…)       
   وإن التصدي لظاهرة العنف ضد المرأة يجب أن يندرج في سياق التصدي للعنف الواقع على المجتمع ككل، مع التأكيد على أهمية العمل لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة على كافة المستويات والأصعدة، خاصة في الظروف الحالية التي تعرف هجوما طبقيا متواصلا للدولة المغربية من خلال التضييق الممنهج على الحريات العامة والحريات النقابية، والمغالاة في نهجها الرأسمالي المتوحش والإصرار على تمرير المزيد من التشريعات الرجعية التراجعية والتكبيلية للإجهاز على ما تبقى من الوظيفة العمومية وتعميم العمل بالعقدة وفصل التوظيف عن التكوين وخوصصة القطاعات الاستراتيجية من وظيفة وتعليم وصحة…، وتكريس التمييز والإقصاء وعدم تكافؤ الفرص بين الجميع بتسقيف السن لاجتياز مباريات التوظيف في 30 سنة إضافة إلى إعمال شروط انتقاء أولي…؛

وإن تنامي العنف الموجه ضد الهيأة التعليمية في الوسط المدرسي بشكل مثير، من عنف جسدي ولفظي وتحرش جنسي وإلكتروني وغيرها، وبشكل أفظع ضد نساء التعليم، وبتمادي العديد من المسؤولين بالجهات والمديريات الإقليمية في سلوكاتهم الانتقامية الموجهة ضد الشغيلة التعليمية وكل العاملات والعاملين بقطاع التنعليم للتغطية عن فسادهم الإداري والمالي  وخرق المساطر القانونية، وتواتر الاعتداءات والتدخلات القمعية البوليسية ضد الاحتجاجات المطلبية السلمية، ومماطلة وزارة التربية الوطنية في الاستجابة لمطالب الشغيلة التعليمية  بجميع فئاتها، ومع تضمين الكتب المدرسية والبرامج الدراسية  “مضامين تشجع على العنف ضد النساء والفتيات وترسخ عدم التسامح والمساواة بين الجنسين”…،

                     فإننا في اتحاد نساء التعليم بالمغرب UFEM التابع للجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي،

إذ نحيي صمود كل النساء وإصرارهن على انتزاع حقوقهن وحفظ كرامتهن، نعلن ما يلي:

  1. استنكارنا لما يتعرضن له من اضطهاد وتمييز واستغلال مضاعف وتحرش وكل تلاوين العنف، وإدانتنا للقمع البوليسي إثر احتجاجاتهن السلمية وللمتابعات القضائية والمحاكمات الصورية وللقرارات الإدارية الانتقامية بسبب انتمائهن النقابي ودفاعهن عن كرامتهن وحقوقهن؛
  2. إدانتنا للعنف المستشري بالوسط المدرسي، والذي يؤججه لا مبالاة الوزارة وسياستها الممنهجة في تفكيك التعليم العمومي وتصفية ما تبقى من مجانيته وتكريس الهشاشة وعدم الاستقرار المهني والاجتماعي لنساء ورجال التعليم وترسيخ القيم المعادية لقيم حقوق الإنسان والمناصفة ومقاربة النوع والمساواة؛
  3. مطالبتنا الدولة  ووزارة التربية الوطنية إلى تحمل مسؤولياتهما في إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية ولمهنة التدريس وتعزيز المكانة الاعتبارية لنساء ورجال التعليم التي تليق بهن/هم؛
  4. تنديدنا بما تتعرض له الحريات العامة والحريات النقابية من تضييق ممنهج، وتضامننا المطلق مع ضحايا المتابعات القضائية والمحاكمات الصورية والقرارات الإدارية الانتقامية وانتهاك الحقوق من نساء ورجال التعليم وعاملات وعمال الحراسة والنظافة بالمؤسسات التعليمية ومربيات ومربي التعليم الأولي؛
  5. تضامننا مع كل ضحايا العنف والاغتصاب والتحرش الممارس ضد النساء والأطفال والتلميذات والعاملات والمربيات…، وتحميلنا المسؤولين، كل في موقعه، مسؤولية ما يقع بسبب تردي الأوضاع  وغياب الأمن وإهمال الشكايات والتطبيع مع مثل هذه الجرائم ونشر ثقافة التسيب والتضبيع…؛
  6. مطالبتنا وزارة التربية الوطنية إلى نزع فتيل الاحتقان والانفجار بقطاع التعليم جراء سياسة التسويف والمماطلة في الاستجابة لكل الملفات المطلبية العادلة والمشروعة للشغيلة التعليمية بجميع فئاتها، وسحب قرار تسقيف اجتياز مباراة التعليم واعتماد شروط الانتقاء المكرس للإقصاء والتمييز وحرمان الخريجات والخريجين من المعاهد والجامعات من حقهن الدستوري في التوظيف؛
  7. إدانتنا للتطبيع مع الكيان الصهيوني الاستعماري العنصري، وتنديدنا للسماح لمجرم الحرب وزير العدوان الصهيوني بتدنيس أرض المغرب، ورفضنا لاتفاقية الذل والعار التي ترهن المغرب للصهاينة، وإعلاننا تضامننا المطلق مع الشعب الفلسطيني ومقاومته المتواصلة من أجل تحرير فلسطين وإقامة دولته المستقلة وعودة كل لاجئيه إلى أرض الوطن؛
  8. دعوتنا الشغيلة التعليمة بكل فئاتها إلى رص الصفوف للدفاع عن الكرامة  والمطالب العادلة والمشروعة، والانخراط في التعبئة الجماعية لمواجهة كل ما يستهدف المدرسة العمومية وحقوق العاملات والعاملين بها وإسقاط كل المشاريع والقرارات التراجعية والتكبيلية؛          

عاش اتحاد نساء التعليم بالمغرب  UFEM
عاشت الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي  FNE