FNE JEM تحاد شباب التعليم بالمغرب يحيي اليوم العالمي للشباب ويدعو إلى توحيد النضالات لمواجهة كافة المخططات الطبقية

الجامعة الوطنية للتعليم، FNE

Fédération Nationale de l’Enseignement, FNE

Tasddawit tanamurt n Uslmd

اتحاد شباب التعليم بالمغرب  JEM

Union des Jeunes de l’Enseignement au Maroc

Amun n Iorrimn n Uslmd g Imgrib

National Bureau المكتب الوطني

Fax:0335611363 :  فاكس، Tél: 0163631310 :هاتف

www.taalim.org

اتحاد شباب التعليم بالمغرب يحيي اليوم العالمي للشباب ويدعو إلى توحيد النضالات لمواجهة كافة المخططات الطبقية

 يحيي اتحاد شباب التعليم بالمغرب المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم -التوجه الديمقراطي اليوم العالمي للشباب، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1999 في قرارها 120/54 بإعلان 12 غشت من كل سنة يوما دوليا للشباب، والذي اختارت “النهضة بالتعليم” شعارا له لهذه السنة، فالمراد من اليوم العالمي للشباب لعام 2019 هو البحث في كيفية تركيز الحكومات والشباب والمنظمات المعنية بقضايا الشباب وغيرها من أصحاب المصلحة على النهضة بالتعليم بما يصنع منه أداة قوية لتحقيق التقدم والازدهار.

ويخلد اتحاد شباب التعليم بالمغرب وعموم الشبيبة المغربية هذه المناسبة الأممية، في ظل سياق عام

يتسم بتفاقم الأزمة الاقتصادية– الاجتماعية وآثارها السلبية على الشبيبة المغربية )البطالة، الهشاشة في الشغل، خوصصة المرافق العمومية الحيوية(. ففي الحين الذي تعتبر فيه الشبيبة المغربية اليوم أكبر متضرر من تفاقم هذه الأزمة البنيوية التي همت كل القطاعات ذات الصلة بالمصالح الحيوية للشباب، لن تجد الدولة الرجعية إدارة الأزمة مخرجا، بل أنها تمادت في تصفية الخدمات العمومية والحقوق الأساسية للشبيبة والالتفاف عليها ومواجهتها بلغة الحديد والنار، والتي أضحت سمة لصيقة بالسياسة الحكومية، فإلغاء مجانية التعليم واعتماد الهشاشة في الشغل، ومدونة شغل مشؤومة، ومصادرة حق الشباب في التنظيم والتعبير كلها مؤشرات تبين حجم الهجوم الذي يتعرض له الشباب المغرب، حيث عرفت هذه السنة تفعيل مخططات تفكيك المدرسة والجامعة العموميتين، من لدن الدولة وحكوماتها المتتالية؛ استجابة لمنطق تسليع التعليم، الذي من خلاله تم الهجوم على كل الحقوق والمكتسبات التاريخية لمختلف فئات الشغيلة عموما والشبيبة التعليمية خصوصا، آخرها تمرير قانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي في ظل حرمان المجتمع من النقاش العمومي له، بل تم تهريبه إلى البرلمان بغرفتيه الذي صادق عليه )في الصيف والعطلة يومي 22 يوليوز و2 غشت 2019)؛ هذا القانون الذي يفرض على آلاف شباب/ات الطبقات الشعبية أداء رسوم التسجيل مقابل متابعة دراستهم بالجامعة المغربية، كما سيفرض على الآلاف من شباب/ات الشغيلة التشغيل في قطاع التعليم عن طريق العقدة الشيء الذي سيزيد من توطيد الهشاشة وسطهم بالإضافة إلى إحداثه دلائل مرجعية للوظائف والكفاءات تعتمد لإسناد المهمات ولتقييم الأداء والترقي المهني على أساس الاستحقاق وجودة الأداء والمردودية كما هو معمول به في المقاولة الرأسمالية، مما يعني التراجع أيضا عما حققته الشغيلة التعليمية في مجال الترقي والتخلي عن حق الترقي بالشهادة أو الأقدمية أو الامتحان .

كما عرفت مصادقة الحكومة في اجتماعها الأخير على مشروع القانون التنظيمي للإضراب 97.15 بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب، دون احترام المقتضيات القانونية وفي تجاوز للمقتضيات الدستورية التي تكفل الحق في الإضراب، ودون اعتبار لمبادئ منظمة العمل الدولية سواء التي صادق عليها المغرب أو التي يفرض عليه انخراطه الحقوقي الإسراع بالتقيد بمقتضياتها.

 في مقابل هذا الهجوم خاضت الشبيبة المغربية بمختلف مكوناتها وقطاعاتها (شباب الشغيلة التعليمية،

حركة المعطين، الشبيبة العاملة، الحركة الطلابية..)، نضالات بطولية قوية للدفاع عن حقوقها ومكتسباتها التاريخية مبرهنة على علمية مبدأ ”لن يكلفنا النضال أكثر مما كلفنا الصمت.

إن المكتب الوطني لاتحاد شباب التعليم بالمغرب إذ يحي مختلف نضالات الشبيبة المغربية المطالبة

بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية، فإنه يؤكد على الدور الحيوي للشباب/ات بنضالهم

وإبداعهم ومقترحاتهم في بناء مغرب الديمقراطية وحقوق الإنسان، يعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

اعتزازه بمواقف الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي الثابتة تجاه قضايا أبناء وبنات الشعب

المغربي وخصوصا قضايا الشغيلة التعليمية.

عزمه الانخراط المبدئي في مختلف نضالات الشغيلة التعليمية والشبيبة المغربية، وفي أي مبادرة

شبابية ديمقراطية للنضال ضد المخططات الرجعية التي تستهدف الشبيبة المغربية.

يستهجن لجوء الحكومة للأسلوب نفسه لتمرير القوانين الاجتماعية والتشريعات ذات الطبيعة

التخريبية ومغالاتها في تنفيذ الإملاءات والانصياع للتوجيهات، تعزيزا للتوجه المعادي لمصالح الشغيلة

وحركتها النقابية، مما يكشف مجددا الازدواجية والتشظي لدي الأغلبية الحكومية.

تجديد رفضه لقانون الإطار رقم 51-17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين، الذي يستهدف الإجهاز على ما تبقى من مجانية التعليم، ومطالبته الحكومة المغربية التراجع الفوري عنه، واقرار تعليم علمي مجاني وموحد لجميع أبناء وبنات الشعب المغربي.

مطالبته الحكومة المغربية بسحب مشروع القانون 15-97 المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة

حق الإضراب الذي يتجاوز طبيعته التنظيمية المفترضة لأداة منع وتكبيل وتجريم أحد الحقوق المقدسة،

والالتزام السياسي باحترام العمل النقابي على قاعدة أن العمال هم المنتجين الفعليين للخيرات.

تضامنه مع نضالات التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، ومع نضالات التنسيقية

الوطنية للطلبة الأطباء، وكافة الفئات المتضررة من السياسات الطبقية، ومطالبته الدولة المغربية للاستجابة لمطالبهم العادلة والمشروعة.

مطالبته بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي بالمغرب.

دعوته كافة القوى الديمقراطية والتقدمية بالبلاد إلى تأسيس جبهة موحدة لمواجهة كل المخططات

الطبقية التي تنهجها الدولة والنضال من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية.

عاش اتحاد شباب التعليم بالمغرب اطارا صامدا مكافحا ومناضلا

عن المكتب الوطني للاتحاد  JEM

 الرباط 12 غشت 2019