جديد • متصل 24/7
🤖 المساعد الذكي للجامعة FNE : إجابات فورية، وتوليد الطلبات الإدارية (PDF)، وتدقيق نقط الترقية عبر واتساب وتيليغرام.

بيان استنكاري: إقصاء مؤسسات الريادة من الشارة حيف في حق الأطر التربوية و الإدارية وضرب لمبدأ الاستحقاق…لا لتحميل الأطر

بيان استنكاري: إقصاء مؤسسات الريادة من الشارة حيف في حق الأطر التربوية و الإدارية وضرب لمبدأ الاستحقاق…لا لتحميل الأطر العاملة بمؤسسات الريادة تبعات اختلالات مشروع الريادة

تطوان، 2 نونبر 2026

يتابغ المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم FNE بتطوان، باستنكار شديد، إقصاء وحرمان عدد من المؤسسات التعليمية المنخرطة في مشروع مؤسسات الريادة من الاستفادة من شارة الريادة، رغم ما بذلته أطرها التربوية والإدارية من مجهودات وتضحيات من داخل المؤسسات.

وإذ يعبر المكتب الإقليمي عن تضامنه مع الأطر التربوية والإدارية بالمؤسسات المتضررة، فإنه يعتبر هذا الإقصاء مساسا بمبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص، وضربا لمبدأ الاستحقاق، خاصة في ظل غياب الوضوح الكافي بشأن معايير الانتقاء وشروط الاستفادة من الشارة مادام التنزيل يتم بنفس الطريقة في كل المؤسسات، وبالتالي فأي محاسبة أو تقييم يجب أن يهما المشروع ومهندسيه وليس منزليه.

إن تثمين المجهودات المبذولة داخل المؤسسات التعليمية لا ينبغي أن يتحول إلى آلية للتمييز والإقصاء، أو إلى مصدر للإحباط والإحساس بالحيف لدى نساء ورجال التعليم الذين ينخرطون بكل مسؤولية في خدمة الناء و بنات المدرسة العمومية. وعليه، فإن المكتب الإقليمي:

– يندد بحرمان عدد من مؤسسات الريادة من الاستفادة من الشارة، ويرفض كل أشكال الإقصاء والتمييز.
– يطالب بالكشف عن المعايير المعتمدة في إسناد الشارة، وضمان الشفافية وتكافؤ الفرص، ويدعو المديرية الإقليمية إلى الإسراع في تدارك الأمر.
– يؤكد تضامنه مع كافة المتضرررات والمتضررين، واستعداده الدائم للتواصل مع المؤسسات المعنية والاستماع إلى العاملين بها، من أجل تنسيق الجهود وتسجيل الأشكال النضالية الكفيلة بإنصافهم وانتزاع حقوقهم المشروعة.
– يندد بالتماطل في إتمام صرف منحة الريادة للأطر العاملة بمؤسسات الريادة و الحاصلة على الشارة السنة الماضية (ابتدائي وإعدادي).

وفي الختام، يؤكد المكتب الإقليمي أن كرامة نساء ورجال التعليم ومبدأ الإنصاف خط أحمر، وأن أي مشروع لا يمكن أن يحقق أهدافه بمنطق الانتقاء والإقصاء، بل بالاعتراف المنصف بمجهودات جميع العاملين بالمؤسسات التعليمية.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.