بيان المكتب الإقليمي لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي ميدلت حول الوضعية الصحية والاجتماعية للأستاذة فاطمة العيادي
تتابع اللجنة الإقليمية لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي بميدلت، المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، بقلق واستنكار شديدين، الوضعية الصحية والاجتماعية للأستاذة فاطمة العيادي، التي خضعت لعملية جراحية على مستوى القلب، في ظرف صحي دقيق، لتجد نفسها بدل أن تُحاط بالرعاية والتفهم، أمام اقتطاع من راتبها وضغوط من أجل استئناف عملها رغم وضعها الصحي.
إننا إذ نعبر عن تضامننا المطلق و اللامشروط مع الأستاذة فاطمة العيادي، فإننا نعتبر ما تتعرض له مساساً بالكرامة الإنسانية والاجتماعية للشغيلة، ورفضاً لأن يتحول المرض إلى سبب للعقاب والاقتطاع والضغط.
إننا في اللجنة الإقليمية:
نستنكر بشدة كل أشكال الضغط التي تتعرض لها الأستاذة فاطمة العيادي بسبب وضعها الصحي.
نطالب بوقف كل الضغوط عليها وتمكينها من حقوقها الصحية والقانونية كاملة.
نطالب بإرجاع كل المستحقات المقتطعة منها دون وجه حق، وفق ما تقتضيه القوانين والضوابط الجاري بها العمل.
نحمّل الجهات المسؤولة عن أي تبعات قد تنتج عن الضغط على أستاذة في وضع صحي حرج.
نؤكد أن الحق في العلاج والراحة حق وليس امتيازاً، والمرض ليس جريمة تستوجب العقاب.
نجدد رفضنا لمنطقي الهشاشة والوساطة والتدبير المفوض في تدبير قطاع التعليم الأولي.
نؤكد أن الحل الحقيقي لمعاناة شغيلة التعليم الأولي يمر عبر الإدماج، والاستقرار المهني، والحقوق الاجتماعية والمهنية الكاملة.
إن كرامة فاطمة من كرامتنا، وحقوقها من حقوقنا، وقضيتها جزء من معركة شغيلة التعليم الأولي من أجل الكرامة والاستقرار والإدماج.
وفي الأخير، تجدد اللجنة الإقليمية لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي بميدلت تضامنها الكامل مع الأستاذة فاطمة العيادي، وتؤكد استعدادها لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعاً عن حقوقها وحقوق جميع شغيلة التعليم الأولي.
عاشت نضالات أساتذة وأستاذات التعليم الأولي
من أجل الكرامة، الإدماج والاستقرار المهني
عن المكتب الإقليمي
Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.