عقدت الكتابة الوطنية لمتصرفي(ات) التربية الوطنية والأطر المشتركة التابعة للجامعة الوطنية للتعليم ـ التوجه الديمقراطي (FNE)، يوم الثلاثاء 16 شتنبر 2025، اجتماعاً خُصص لمناقشة وتقييم مخرجات اللقاء الذي جمع وزير التربية الوطنية بالنقابات التعليمية يوم 6 غشت الماضي، وما آلت إليه وضعية هذه الفئة من تدهور مادي ومهني واعتباري نتيجة ما وصفته بسياسة الإقصاء والتهميش الممنهج.
وسجلت الهيئة، بأسف شديد، أن مخرجات لقاء الوزير مع النقابات لم تستجب لانتظارات متصرفي ومتصرّفات التربية الوطنية والأطر المشتركة، معتبرة أن الوزارة “لا تولي أي اهتمام لحالة التذمر والاحتقان” التي تسود صفوف هذه الفئة، محذّرة من انعكاس ذلك سلباً على السير العادي للمنظومة التعليمية.
كما استنكرت الكتابة الوطنية تجاهل الوزارة لمطالبها الأساسية والمشروعة، رغم توجيه عدة مراسلات كان آخرها في يوليوز 2025، دون أن تلقى أي تجاوب. ورفضت نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمتصرفي التربية الوطنية، معتبرة أنها “لم تكن شفافة ولم تحقق الأهداف المرجوة منها”.
وحملت الهيئة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وكافة الجهات المعنية، مسؤولية ما أسمته بـ”القهقرة المادية والمهنية والاعتبارية” التي تعيشها هذه الفئة، مطالبة بالاستجابة الفورية لمطالبها، وعلى رأسها تسوية ملف صرف التعويضات عن التكوين لفائدة خريجي المدرسة الوطنية للإدارة (الشطر السابع)، والإفراج عن الترقية بالاختيار لسنة 2024 باعتماد لائحتين.
وفي ختام اجتماعها، ثمنت الكتابة الوطنية دعوة الجامعة الوطنية للتعليم ـ التوجه الديمقراطي، إلى خوض إضراب وطني يوم 23 شتنبر 2025، مرفوقاً بوقفات جهوية وإقليمية، مع تنظيم وقفة مركزية يوم 5 أكتوبر المقبل، داعية جميع المتصرفين والمتصرفات بقطاع التربية الوطنية إلى الانخراط القوي والمسؤول في هذه المحطات النضالية.