الداخلة: إستنكار الإعفاءات والترسيبات واحتجاج يوم الأحد 19 فبراير 2017 س12و30 أمام أكاديمية التعليم بالداخلة

DAKHLA-FNE-SIT-IN-19-2-2017_12H30-ACADEMIE

الجامعة الوطنية للتعليم، ج وت
Fédération Nationale de l’Enseignement,
FNE Tamsmount n tanamort n tousna
المكتب الجهوي – الداخلة –
Bureau Régional – Dakhla-
بـــــــــــــــــــيــــــــــــــــان
الجامعة الوطنية للتعليـــــم بجهـــة الداخلــة وادي الذهب تدين إعفاءات الأطــر الإداريـــة جهويا ووطنيا، والترسيبات في صفوف الأساتذة المتدربين. وتزامنا مع المسيرة الوطنية تدعو نساء ورجال التعليم وكافة الضمائر الحية بالجهة لوقفة احتجاجية يوم الأحد 19 فبراير 2017 ابتداء من الساعة 12:30 أمام أكاديمية التعليم بالداخلة.
تابع المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم بقلق كبير المستجدات الأخيرة غير المسبوقة التي إن ابتدأت بترسيب 150 أستاذا متدربا بشكل تعسفي فإنها لن تنتهي عند الإعفاءات الواسعة غير المبررة في صفوف مجموعة من الأطر الإدارية على الصعيد الوطني وبدون أي سند قانوني، والحال جهويا أن السيدة مديرة الأكاديمية لم تشأ أن تكون استثناء عما هو وطني الشيء الذي ترجم من خلال إعفائها خمسة أطر إدارية مشهود بكفاءتهم جهويا، هذا الهجوم المفضوح مع مجموعة من الإشكالات الأخرى تهم تدبير الشأن التعليمي جهويا، ينذر بالمزيد من التصعيد تتحمل السيدة المديرة المسؤولية فيه بالقدر الذي تتحمله الوزارة الوصية. إضافة لما سلف لا تزال الدولة عند مواقفها المتعنتة من المطالب العادلة للأساتذة المتدربين، فبعد جريمتها المتمثلة في الترسيب المتعمد ل 150 أستاذة وأستاذا متدربا في خرق سافر لبنود محضر 13،21 أبريل الموقع مع التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين، ترفض الدولة فتح أي حوار مع هذه الفئة. والجامعة الوطنية للتعليم إذ تحيي عاليا التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين فإنها تثمن كافة الأشكال النضالية الراقية التي تخوضها التنسيقية وطنيا والتي توجت بإضراب وطني عرف انخراطا واسعا من هذه الفئة كما تجدد تأكيدها على الدعم المبدئي واللامشروط لها. بناء عليه عقدت الجامعة الوطنية للتعليم اجتماعا يوم الإثنين 13 فبراير 2017 استؤنف يوم الأربعاء 15 فبرير 2017.وبعد الوقوف على التطورات الأخيرة والتقييم الدقيق لتبعاته وطنيا وجهويا.فإنها تؤكد ما يلي: تضامنها مع الأطر الإدارية المعفاة، الأساتذة المتدربين، 10000 إطار وكافة الفئات المناضلة. استنكارها للتراجعات الخطيرة غير المسبوقة في قطاع التعليم. دعوتها الوزارة الوصية للتراجع عن هذه الإعفاءات اللاقانونية. حثها الوزارة الوصية على القطاع الالتزام بمضامين المحضر الموقع مع التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين. دعوتها نساء ورجال التعليم وكافة الضمائر الحية والغيورة للمشاركة في الوقفة المزمع تنظيمها يوم الأحد 19 فبراير 2017 على الساعة 12:30 أمام مقر الأكاديمية بالداخلة. ختاما نؤكد على استعداد الجامعة الوطنية للتعليم خوض كافة الأشكال النضالية التصعيدية دفاعا عن مكتسبات نساء ورجال التعليم، وعن حرمة المدرسة العمومية، كما ندعو كافة الشريفات والشرفاء لرص الصفوف واليقظة والحذر من أجل التصدي لكل ما يحاك ضد نساء ورجال التعليم. دمتم و دمنا للنضال أوفياء و عن كرامتنا مدافعين