صحافة: تصريح الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقلااطي لموقع اشكاين حول الوضع التعليمي وإيقاف الحوار الاجتماعي من طرف وزارة التربية الوطنية

أيام قليلة على انتهاء سنة 2019 التي شهدت أكبر إحتجاجات بمنظومة التربية والتكوين من مختلف الفئات التعليمية، وفي ظل تعثر الحوار الإجتماعي بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والنقابات الأكثر تمثيلا، ما ينذر بتصاعد هذه الإحتجاجات مع مطلع السنة المقبلة.

في هذا الصدد، أجرت جريدة “آشكاين” حوارا مع عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم fne التوجه الديمقراطي، لتسليط الضوء عن رد فعل النقابات من تعثر الحوار الإجتماعي، وموقفه من حالات العنف الذي أصبحت منتشرة بالمؤسسات التعليمية بين رجال ونساء التعليم وأولياء التلاميذ، ناهيك عن إنتظارته من سنة 2020.

1/ كيف ترى إغلاق الوزارة للحوار مع النقابات، في الأيام اخيرة من السنة الجارية؟.

عقدنا إجتماعا كنقابات مع الوزارة الوصية على التعليم، يوم 5 دجنبر الجاري، وحددنا يومي 11 و17 دجنبر موعدا لإستكمال الحوار، لكن ذلك لم يتم وبدون تقديم مبرر قبول وواضح، ونحن نعتبر ذلك تراجعا خطيرا من طرف الوزارة التي إما أن تقوم بحوار مغشوش وغير مجدي أو غلق باب الحوار.

ونحن نتساءل هل سبب تعليق الحوار هي الوزارة أم الحكومة أم الدولة، نظرا لأن ليس لها أجوبة على المشاكل التي تطرح النقابات، ولهذا فإننا كنقابات نعد لإطلاق إحتجاجات متنوعة سيعلن عنها في وقت قريب.

2/ ما رأيك في إنتشار أحداث إعتداء أولياء التلاميذ على رجال ونساء التعليم؟

أعتقد أن العلاقة بين رجال ونساء التعليم وأولياء التلاميذ، وعائلاتهم ، وصلت لوضع مؤسف، والسبب الرئيسي وراء هذا العنف، هو ما ألت له أوضاع منظومة التربية والتكوين في بلادنا، هناك ظروف صعبة للعمل، كما أن المدرس أصبح يؤدي من أجرته ليس فقط الإقتطاعات بل حتى مصاريف شراء بعد التجهيزات للمدرسة ووسائل العمل، والتي من المفروض أن الدولة هي من توفرها

لا يمكن إعتبار هطه الأحداث بأنها ظاهرة، تبقى فقط بعض الحالات مجرد شنأن بين المدرس والتلميذ وينتقل إلى أولياء التلاميذ وهدا نتيجة لأزمة التعليم والتراجع الذي تعرفه وغياب الأفاق بالنسبة للتلاميذ.

3/ هل تنتظر وقع تغيير نوعي في سنة 2020؟

المطلوب هو أن يكون هذا التغيير منذ السنة الجارية، وعندنا أمل رغم الألم والقلق الذي نعيشه، بأن الأوضاع يجب أن تتغيرؤ لأن التعليم هو المخرج الوحيد للتخلف وسوء النمو، وأن النموذج التنموي يجب أن يكون مدخله الرئيسي هو التعليم، بحيث أن دول كانت تعاني من المجاعة والحروب الأهلية أصبحت تنال مراتب في تصنيفات دولية أفضل من المغرب بسبب إعتمادها على التعليم.