أخبار عاجلة

اجتماع المجلس الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم بجهة سوس ماسة درعة يوم السبت 30 يونيو 2012

كما كان مقررا، انعقد المجلس الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم بجهة سوس ماسة درعة يوم السبت 30/06/2012 بمقر الجامعة الوطنية للتعليم بأيت ملول في أجواء سادها الإحساس بالمسؤولية والاستعداد لترسيخ مرتكزات الهمل النقابي الكفاحي على أسس التناقض مع الاستغلال بكافة أوجهه ومستوياته. وقد اتفق أعضاء المجلس على جدول الأعمال التالي:
1. تقاريرـ إخبارات ـ مستجدات.
2. آفاق العمل.
في البداية استعرض الكاتب الجهوي مختلف المستجدات التنظيمية انطلاقا من المؤتمر الوطني المنعقد بالرباط يومي 5 و6 ماي 2012، واجتماع اللجنة الإدارية المنعقد بالرباط في 26 يونيو 2012، والذي خصص للبث في الوضع القانوني للجامعة الوطنية للتعليم تطبيقا لما أقره المؤتمر.
بعد ذلك تطرق للمشاركة الوازنة لمناضلي الجامعة في المسيرة العمالية ليوم 27 ماي 2012 إلى جانب الطبقة العاملة وعموم المأجورين، كما أشار إلى انعقاد المؤتمر الوطني للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية والمؤتمر الوطني للإتحاد النقابي للموظفين والموظفات وما عرفته هذه المحطات التنظيمية من نجاح بفضل الالتفاف الواسع للمناضلين الديمقراطيين حول إطاراتهم وقياداتهم الشرعية التي أحبطت كل المؤامرات الدنيئة لأعداء الطبقة العاملة.
بعد ذلك وقف عند اجتماعات المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم التي بلغت أربعة اجتماعات تمخضت عنها مجموعة من الخطوات العملية، مع الإشارة إلى أن الاجتماع المقبل للمكتب الوطني سينعقد يوم الثلاثاء 3 يوليوز 2012، ومن بين هذه الخطوات: تشكيل لجان وطيفية مشكلة من أعضاء المكتب الوطني وبعض أعضاء اللجنة الإدارية ومناضلين آخرين، في مجموعة من المجالات ذات الصلة ب: التكوين النقابي – الشؤون النقابية – التواصل والإعلام – القانون الداخلي والتنظيم… إطلاق موقع إلكتروني يهتم بقضايا التعليم وهو: taalim.org إلى جانب التفكير في إصدار جريدة أو نشرة لنشر أدبيات المؤتمر وملفات حول قضايا القطاع…
وعلى المستوى الجهوي، تطرق الكاتب الجهوي إلى ما يطبع التدبير الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجهة من اختلالات ومظاهر ارتجال، ومن ذلك: إقبار الطعون الخاصة بالحركة الجهوية للموسم الدراسي الحالي 2011-2012 – عدم البث في الحالات الاجتماعية لموسم 2010 – 2011، علاوة على الارتباك الذي طال عمليات إسناد مناصب الحراسة العامة والنظارة، كما تم الوقوف على تسرع إدارة الأكاديمية في إخراج مذكرة الحركة الانتقالية الجهوية دون تخصيص الآجال القانونية اللازمة ليطلع عليها المعنيون، خصوصا العاملون منهم بالمناطق النائية والصعبة. يضاف إلى ذلك إخراجها دون مناصب شاغرة، مما يعتبر نكوصا عن اتفاقات السنة الماضية.
وبعد أن تناول الكلمة ممثلو الفروع الحاضرة لاستعراض أنشطتها وأوضاعها التنظيمية وتطلعاتها إلى تحصين الرصيد النضالي والتنظيمي للجامعة وتعزيز تواجدها إلى جانب شغيلة القطاع بمختلف فئاتهم، انتقل المجلس إلى نقطة الآفاق والتي جاءت موزعة بين الشق النضالي والتنظيمي، سواء على المستويات المحلية أو الجهوية أو الوطنية، ويمكن إجمالها في:
1- تنظيم التضامن مع المناضل رشيد البكوري الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بتاونات.
2- إنجاح المتلقي الوطني الثالث للفئات المزمع عقده بالرباط يوم 4 يوليوز 2012، والعمل على تأطيرها وتعميق علاقاتها التنظيمية بالجامعة .
3- العمل على إنجاح إضرابات الفئات المناضلة بدءا بإضراب المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين، ونضالات المبرزين والدكاترة…
4- تعزيز موقع النقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي والإسهام في توسيع هذا التنظيم المكافح بالموقع الجامعي أكادير.
5- الاهتمام بالمرأة النقابية والعمل الحثيث على تشكيل التنظيم الجهوي للمرأة الموظفة بقطاع التعليم على قاعدة خصوصيات مطالبها المادية والمعنوية.
6- الانفتاح على مختلف الفعاليات النقابية ضحايا العسف البيروقراطي.
7- الاستمرار في العمل على الالتحام بالقضايا العادلة والمشروعة لنساء ورجال التعليم، وتحصين التنظيمات المحلية والإقليمية، في انفتاح دائم على مجموع مناضلي الجامعة الوطنية للتعليم وعموم الشغيلة التعليمية، وتحيين الملف المطلبي الإقليمي والجهوي.
8- تثمين إطلاق الموقع الالكتروني taalim.org والالتزام بالمساهمة في تطويره وإغنائه وتوسيع دائرة مراسليه حتى يكون في مستوى تطلعات عموم الشغيلة التعليمية.
9- الرفع من درجة التعبئة لمواجهة مختلف الإجراءات التراجعية الصادرة عن الوزارة الوصية والرامية إلى ضرب مكتسبات أسرة التعليم وعلى رأسها الحق في الاستقرار، من خلال ما يسمى بإعادة انتشار الفائض والاحتياطي عبر ابتداع ما يسمى بالجماعات التربوية.
وسيصدر في القريب بيان صادر عن المجلس الجهوي يتضمن مواقف الجامعة الوطنية للتعليم بجهة سوس ماسة درعة.