اتحاد نساء التعليم بالمغرب يُدين الأحكام ضد معتقلي الريف ويدعو للمشاركة في مسيرة الدار البيضاء الأحد 8 يوليوز 2018 من ساحة النصر العاشرة صباحا

FNE-UFEM-Femmes-Conseil-National-29-6-2018-Rabat.PDF

المجلس الوطني لـ “اتحاد نساء التعليم بالمغرب” التابع للجامعة الوطنية للتعليم يُدين الأحكام الجائرة ضد معتقلي الريف، ويجدد مطالبته بالسراح الفوري وبتلبية مطالب الريف ومختلف المناطق

ويدعو للمشاركة في مسيرة الدار البيضاء الأحد 8 يوليوز 2018 من ساحة النصر العاشرة صباحا

انعقد المجلس الوطني لـ “اتحاد نساء التعليم بالمغرب UFEM”، التابع للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE، يوم الجمعة 29 يونيو 2018 بالرباط بمقر الفلاحة تحت شعار: “تنظيم نسائي قوي للدفاع عن التعليم العمومي والمطالبة الديمقراطية لنساء التعليم بالمغرب”، وبعد كلمة الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، الرفيق الإدريسي عبد الرزاق، التي أكد من خلالها على دقة المرحلة التي تمر منها قضايا شعبنا على رأسها الأحكام الانتقامية ضد مناضلي حراك الريف الصادرة باستئنافية الدارالبيضاء يومي 26 و28 يونيو 2018، وخنق الحريات النقابية والسياسية في كل مناطق المغرب (الريف، جرادة، زاكورة، وطاط الحاج، إميضر..)، ونتيجة انحياز الدولة لخيار الخوصصة للخدمات الاجتماعية، وهو ما جعل النساء أكثر استغلالا وتضررا، وإفراغ الحوار الاجتماعي من كل المضامين الإيجابية، وإخراج كل المخططات المعادية للطبقة العاملة..، كما قدمت الكاتبة العامة لاتحاد نساء التعليم بالمغرب الرفيقة مينة بنلشهب تقريرا حول الأوضاع العامة لنساء التعليم، حيث أبرزت كل مظاهر التهميش والإقصاء والتمييز اتجاه المرأة في العمل، وخضوعها لشروط عمل مجحفة، ثم سلطت الضوء على الوضع التنظيمي للاتحاد، مؤكدة على أهمية النساء في معادلة الصراع الاجتماعي بالقطاع بشكل خاص وبالمجتمع بشكل عام، والضرورة الملحة لتقوية صفوف الإتحاد لمواجهة التراجعات الخطيرة في التشريعات داخل الوزارة الوصية: المذكرات، المراسيم، القوانين..

وتفاعلا مع كل التقارير والكلمات، سجلت عضوات المجلس الوطني العديد من المداخلات حول الوضع الاقتصادي والاجتماعي العام وتأثيراته المباشرة على أوضاع الشغيلة التعليمية عموما ونساء التعليم خصوصا، دون أن تغفلن إثارة الوضع التنظيمي للاتحاد، وسبل تقويته ليضطلع بمهام التواصل والتأطير في صفوف نساء التعليم بالتربية الوطنية والتعليم العالي..

واعتبارا لكل ما سبق، يعلن المجلس الوطني ما يلي:

  • إدانته الصارخة لكل الأحكام الانتقامية التي طالت معتقلي حراك الريف وإدانته مختلف أنواع التعذيب الذي مورس عليهم، وتجديد مطالبته بالسراح الفوري لهم وبتلبية مطالب ساكنة الريف وجرادة وزاكورة وغيرها..، وتجديده دعم جميع عائلات المعتقلين السياسيين إناثا وذكورا؛
  • دعوته للمشاركة في مسيرة الدار البيضاء الأحد 8 يوليوز 2018 من ساحة النصر العاشرة صباحا؛
  • رفضه لكل التدابير التراجعية التي فرضت قسرا على المنظومة التعليمية بكافة مكوناتها (التقاعد، التعاقد، الرؤية الاستراتيجية، قانون الإطار، ضرب ما تبقى من مجانية التعليم، تشجيع تسليع التعليم من الأولي إلى العالي، الشراكة خاص عام PPP، ضرب مكاسب ومصالح وحقوق نساء ورجال التعليم، غياب الحوار الجاد والمجدي والمثمر…)؛
  • مطالبته الدولة باحترام كل الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بالمرأة؛
  • تضامنه مع كل نساء التعليم ضحايا العنف المدرسي داخل فضاءات المدارس أو خارجها؛
  • تأكيده على خطورة التشغيل بالتعاقد على المنظومة التربوية أولا، والاستقرار الاجتماعي والنفسي لعموم الموظفين والموظفات؛
  • مطالبته بتغيير المناهج والبرامج الدراسية بما يتماشى مع حقوق المرأة المكفولة في التشريعات الدولية؛
  • احتجاجه الشديد على الاستهداف المقصود لصورة نساء ورجال التعليم من طرف بعض “وسائل الإعلام” كالقناة الثانية؛
  • دعوته لعقد المؤتمر الوطني الثاني لـ “اتحاد نساء التعليم بالمغرب UFEM” يوم الأحد 9 دجنبر 2018.
  • دعوته لكل مكونات الحركة النسائية بالمغرب للعمل المشترك والوحدوي من أجل مواجهة هذا الواقع المزري.

عاشت الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي

عاش اتحاد نساء التعليم بالمغرب

عن المجلس الوطني

الرباط، 29 يونيو 2018