أخبار عاجلة

صفرو: كلمة التنسيق النقابي السداسي إثر الوقفة الاحتجاجية الناجحة بمقر المديرية الإقليمية بصفرو يوم الخميس 11-10-2018.

صفرو، في: 17-10-2018
كلمة التنسيق النقابي السداسي بصفرو
تحية نضالية عالية للاطارات النقابية في اطار التنيسيق النقابي السداسي بصفرو
تحية نضالية للكتاب وأعضاء المكاتب الجهوية الحاضرين معنا.
استمرارا في تنفيذ برنامجه النضالي المعلن عنه في البلاغ الصادر سابقا،والمتمثل أولا في الوقفة الاحتجاجية الناجحة بمقر المديرية الإقليمية بصفرو يوم الخميس 11-10-2018 ،والتي تليهاهذه الوقفة اليوم كمحطة ثانية بمقر الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بفاس،تخوض الإطارات النقابية التالية:النقابة الوطنية للتعليم(الكونفدرالية الديمقراطية للشغل)،الجامعة الوطنية للتعليم(الاتحاد المغربي للشغل)،الجامعة الحرة للتعليم(الاتحاد العام للشغالين بالمغرب)،النقابة الوطنية للتعليم(الفدرالية الديمقراطية للشغل)،الجامعة الوطنية للتعليم( التوجه الديمقراطي)،النقابة الوطنية للتعليم(الكونفدرالية العامة للشغل) مسلسلا نضاليا تحت شعار :”المكاتب الإقليمية الست بصفرو تنسق من أجل الدفاع عن المدرسة العمومية وصون كرامة الشغيلة التعليمية”
اذ لا يخفى علينا جميعا، ما تتعرض له المدرسة العمومية من استهداف ممنهج لتقويض أسسها ومرتكزاتها ،واضعاف أدوارها التربوية والمجتمعية،واقديم ما تبقى منها قربانا للرأسمال المتوحش وممثله القطاع الخاص الذي يتلقى كل الدعم من الحكومة،من أجل استنزاف جيوب الإباء والامهات المنهكة أصلا بسبب السياسة التقشفية التي نهجتها الحكومة السابقة ولا زالت مستمرة في عهد الحكومة الحالية.
كما لا يخفى على الجميغ أيضا،زيف الشعارات التي ترفعها الوزارة الوصية مع بداية كل دخول دراسي ،من قبيل:مدرسة النجاح ومدرسة الجودة ومدرسة المواطنة … وغيرها من الشعارات البراقة التي تتكسر على صخرة واقع مزر ورديئ تتخبط فيه المؤسسات التعليمية العمومية،من خلال الإهمال التام للبنى التحتية،وعدم توفير الوسائل التعليمية والمعدات الديداكتيكيةالضرورية لانجاح العملية التعليمية التعلمية،ناهيك عن الخصاص المهول في الموارد البشرية وما يترتب عنه من اكتظاظ في مخالف الاسلاك التعليمية بالعالم الحضري ،وأقسام متعددة المستويات بالعالم القروي،الشيء الذي يجعل مصلحة التلميذ وتكافؤ الفرص مجرد شعارات لا تساوي قيمة الحبر الذي تكتب به،شأنها غي ذلك شأن العديد من الإجراءات التي تبقى حبرا على ورق.
أيتها الاخوات ،أيها الاخوة:
اننا في التنسيق النقابي السداسي بصفرو،لا يمكن الا أن نسجل بأسف شديد،تعامل الإدارة بسياسة الكيل بمكيالين اتجاه المذكرات الوزارية،فهي التي تتشبث بالنصوص حد تقديسها عندما يتعلق الامر بمصلحتها،وهي من يتجاوزها ويتجاهلها كلما تعلق الامر بمصلحة التلميذ أو مصلحة الشغيلة التعليمية،وكمثال على ذلك،القفز على المذكرة 18/404 بتاريخ 29يونيو2018 المتعلقة بالحد من الاكتظاظ والتي بقيت منذ ذلك الحين وثيقة للترويج الإعلامي وتلميع وجه الوزارة،فيما الواقع لا يزال على ما هو عليه،إضافة الى ضرب كل التوجيهات المتعلقة بالحد من ظاهرة الأقسام المشتركة وغيرها من الإجراءات التي لا يعيرها أي اهتمام سوى أمام الميكروفونات،في المقابل تتشبث الإدارة بمذكرة تدبير الفائض وسد الخصاص ،سيئة الذكر،رغم اقتناع الجميع بما تخلفه من أضرار جسيمة على الاستقرار الاجتماعي والنفسي للشغيلة التعليمية.
كما لا يفوتنا أن نسجل أيضا،غياب الإرادة والجرأة لدى المسؤولة الإقليمية بصفرو لتجاوز حالة الاحتقان ،والاستجابة لمطالب الشغيلة وفي مقدمتها تعميم التكليفات على كل الفائض سواء داخل الجماعة أو خارجها ،لما يخلفه الانتقال من أجل المصلحة من ضرر كبير سواء على المنتقلين أو من ينتظرون التباري على المناصب المعنية من جماعات أخرى،علما أن العمل بالتكليفات لا تؤثر في شيء على السير العادي للمؤسسات المعنية،إضافة الى الخرق السافر للمذكرة الاطار 56/15 والمراسلة الملحقة الصادرة بتاريخ3غشت 2015 التي تنص على مشاركة جميع الأساتذة بالجماعة التي تعرف فائضا في الحركة المعنية وعدم الاقتصار على تحريك الفائض فقط.
إضافة الى إصرار جهات ليست ذات الاختصاص داخل مصلحة الخريطة المدرسية على التلاعب بالبنيلت التربوية في تجاهل تام لمصلحة المتعلمين والشغيلة على حد سواء،وكذا سوء تدبير الموارد البشرية وعدم اشراك الفرقاء الاجتماعيين في تقاسم المعلومات واستدعائهم لتأثيث الفضاء فقط.
كما أننا في التنسيق النقابي السداسي،نحمل كامل المسؤولية للسيد مدير الاكاديمية الجهوية في موقفه الغامض والسلبي،والمتمثل في التعامل مع هذا الملف بمعايير مختلفة بين مديريات الجهة.
ويؤكد التنسيق النقابي بصفرو،على الاحتفاظ بحقه في خوض أشكال نضالية غير مسبوقة في حال الاستمرار في نهج سياسة صم الاذان واللامبالاة اتجاه المطالب المشروعة للشغيلة التعليمية بالاقليم.
وعاشت الوحدة النقابية صامدة مناضلة