أخبار عاجلة

سيدي سليمان:المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي- فرع سيدي سليمان، يدين القمع الذي تعرض له مناضلو FNE المؤازٍرين لحاملي الشهادات العليا، ويجدد رفضه للتوقيت الصيفي، ويطالب بالترسيم الفوري للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد

الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي FNE
المكتب الإقليمي سيدي سليمان

بيان تضامني

المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي- فرع سيدي سليمان، يدين القمع الذي تعرض له مناضلو FNE المؤازٍرين لحاملي الشهادات العليا، ويجدد رفضه للتوقيت الصيفي، ويطالب بالترسيم الفوري للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد

يتابع المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي- FNE بقلق شديد الأوضاع السياسية والاجتماعية التي يشهدها المجتمع المغربي، والناتجة عن السياسات اللاديمقراطية و اللاوطنية التي تنهجها الحكومة اللاشعبية، في جميع القطاعات الحيوية، والتي ترتب عنها الارتفاع المهول للأسعار، الاجهاز على صندوقي المقاصة و التقاعد، ضرب مجانية التعليم و الحق في الاضراب… وتدني الخدمات العمومية بفعل سياسة الخوصصة التي جعلت الشعب المغربي تحت رحمة الرأسمال الأجنبي والداخلي.
وذلك بالموازاة مع نهج سياسة ترهيبية و قمعية ضد كل الفئات المتضررة و الرافضة لهذا الوضع المزري، و من بينها الشغيلة التعليمية (الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، حاملي الشهادات، ضحايا النظامين، السلم التاسع…) التي لم تسلم هي الأخرى من بطش قوى القمع وترهيبها، لثنيها عن مواصلة درب النضال دفاعا عن حقوقها، وفي هذا السياق تعرض مناضلو تنسيقية حاملي الشهادات بمعية مناضلي الجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي- المؤازِرين لهم أثناء تجسيد شكلهم النضالي، إلى قمع شرس وهمجي يوم الإثنين 12 نونبر 2018 أمام الوزارة، خلف إصابات خطيرة لدى المحتجين، واستياء لدى الرأي العام الشعبي وضمنه التعليمي بكل فئاته، لأنه يعري مضمون الشعارات الزائفة التي ترفعها الدولة حول احترامها لحقوق الإنسان والديمقراطية.
ولعل آخر ما يؤكد لاديمقرطية قرارات الحكومة و تبعيتها للرأسمال الأجنبي، هو ترسيمها للتوقيت الصيفي طيلة السنة بشكل لا يراعي إرادة المواطنين المغاربة، و في استهتار تام بسلامتهم الصحية، نظرا لانعكاساته السلبية على حياة المواطنين بكل فئاتهم، و خاصة منهم الفئات التعليمية بكل مستوياتها، والتي عبرت عن رفضها لهذا التوقيت بمعية باقي فئات الشعب المغربي وقواه المناضلة، عن طريق مسيرات جابت أرجاء الوطن بمدنه وقراه للتنديد بهذا القرار، قوبلت هي الأخرى بنوع من القمع والتضييق، وبينت أن شعار الوزارة حول مصلحة المتعلم فوق كل اعتبار، الذي تؤمن به الشغيلة التعليمية حق إيمان، ليس في نظر الوزارة سوى ورقة ضغط تستخدمها في وجه الشغيلة التعليمية لكبح نضالاتها والمطالبة بحقوقها.
وبناء على ذلك، فإن المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي-FNE يعلن للرأي العام المحلي و الوطني:
• تضامنه المبدئي و اللامشروط مع نضالات الشعب المغربي بكل فئاته.
• تضامنه مع نضالات الشغيلة التعليمية و إدانته الشديدة للقمع الذي تعرضت له تنسيقية موظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات.
• إدانته للقمع الذي تعرض له مناضلو الجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي- والذي نتج عنه إصابة الكاتب الجهوي للجامعة بجهة الرباط سلا القنيطرة الرفيق التهامي زورارة، والرفيق عبد الغفور ريكات عضو المكتب الاقليمي فرع تمارة، أثناء مؤازرتهما بمعية رفاقهما لنضالات تنسيقية موظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات.
• تضامنه مع المطالب العادلة و المشروعة للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، و مطالبته بترسيمهم الفوري، ورفضه للارتجالية والعشوائية في تدبير حركتهم الانتقالية.
• تضامنه مع الاحتجاجات السلمية للتلاميذ و التلميذات الرافضة لترسيم التوقيت الصيفي، و إدانته للاعتداءات التي مارسها عليهم أعوان السلطة يوم الجمعة 09/11/2018 أمام مقر المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي سليمان، ورفضه لتدخل وزارة الداخلية في تدبير الشؤون التربوية.
• تجديده الرفض القاطع لاستمرار العمل بالتوقيت الصيفي ومطالبته بالرجوع إلى الساعة القانونية GMT .
وفي الأخير فإن المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي- يدعو كافة مناضليه إلى المزيد من التعبئة و اليقظة، دفاعا عن مطالب الشعب المغربي عامة و الشغيلة التعليمية على وجه الخصوص، ويعلن استعداده المبدئي للنضال الميداني إلى جانب كل القوى الديمقراطية و التقدمية النقابية و السياسية و الجمعوية وكذا إلى جانب التنسيقيات الوطنية والمحلية، دفاعا عن المدرسة العمومية وحقوق الشغيلة التعليمية.

عن المكتب الإقليمي