تفتاشت/ الصويرة: نابولسي خولة كاتبة عامة محلية للجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي 29 أكتوبر 2017

انعقد صبيحة يوم الأحد 29 أكتوبر 2017 على الساعة الحادية عشرة صباحا، الجمع العام التأسيسي للجامعة الوطنية للتعليم F.N.E  – التوجه الديموقراطي- فرع تفتاشت، بقاعة الاساتذة بثانوية الأمل التأهيلية.انعقد صبيحة يوم الأحد 29 أكتوبر 2017 على الساعة الحادية عشرة صباحا، الجمع العام التأسيسي للجامعة الوطنية للتعليم F.N.E  – التوجه الديموقراطي- فرع تفتاشت، بقاعة الاساتذة بثانوية الأمل التأهيلية.إذ عرف اللقاء التأسيسي حضور أعضاء عن المجلس الإقليمي بالصويرة في شخص كل من الرفيق محمد شبكوني (الكاتب الإقليمي)، الرفيق عبد اللطيف بوطازيت والرفيق عبد اللطيف ديدوش .. بالاضافة إلى حضور ثلة من الرفاق والرفيقات ممثلين لبعض المؤسسات التعليمية بالإقليم.

وفي مستهل ترحيبه بالحضور، قدم الرفيق كريم العرجاوي سياق اشتغال اللجنة التحضيرية على المستوى المحلي، وكذا خلفيات الاسراع بتشكيل الوعاء التنظيمي لمناضلي ومناضلات الجامعة الوطنية للتعليم، الذي بات ضرورة ملحة لرص الصفوف ونهج الخط الكفاحي في مواجهة الهجمات الشرسة التي تشن على نساء ورجال التعليم، إن على المستوى الوطني أو المحلي .. ليمرر بعدها الرفيق الكلمة في شكل مداخلات تم توزيعها على عموم الحاضرين. إذ انصبت جل المداخلات في اتجاه توصيف أزمة العمل النقابي المركبة بتوفر الشروط الموضوعية والذاتية في الآن معا. وكذا تقديم بعض اقتراحات وسبل/تصورات معالجة ما يمكن معالجته. ومن بين أهم النقاط التي أشارت إليها التوصيفات قبل الشروع في عملية انتخاب المكتب المحلي :

– أزمة التبقرط التي باتت تشكل عائق تنظيمي ونضالي، خاصة بعد اقرانها باختيارات مساعدة “المؤسسات” على حل المشاكل الاجتماعية في ظل الغياب التام للديموقراطية في الفعل المؤسساتي الذي تنتهجه الإدارة على كافة المستويات.

– الفراغ التنظيمي والغياب شبه التام للتأطير النقابي والمبادرات الخلاقة والميدانية،  والخضوع لمنطق تكريس الكثرة والاسهال في كل شيء دون لمس الكيف والنوعية الممارساتية.

– انعدام/أزمة ثقة رجال ونساء التعليم في العمل النقابي بفعل الاصطدام المباشر وغير المباشر بالبيروقراطية الشائخة، وكذا تقاليد بعض اليسار غير الديموقراطية.

– النمطية الممارساتية للفعل النقابي والاكتفاء بفتات وجزئيات المشاكل(التبطّق، جداول الحصص، التكليفات…) التي تم تقزيم الفعل النقابي فيها، والضرب في الأدوار الطلائعية التي كانت/ ينبغي أن تعمل النقابة على العمل بها وعليها.

– الانسياق في تسيير أشكال النضال المألوف والمكرس من قبل البيروقراطيات وكوادر الزمن “الغابر” (المحجوبية والمخاريقية).- ضعف الصلة والتواصل بين الأجراء واستفحال وتفشي قيم الفردانية واستهلاك كلام الديموقراطية والكفاحية..

كانت هذه بعض الاشارات الملتقطة من متن مداخلات الرفاق والرفيقات، التي اعتبرت محطة الجمع العام التأسيسي، وبحضور المناضلين في الجامعة لبداية القطيعة مع مسلسل إنتاج الرداءة في الفعل النقابي.. على أنها نقطة الضوء في المشهد القاتم الذي سبق توصيفه، خاصة بحضور بعض الطاقات الشابة والفتية المندفعة للنضال والمنتفضة ضد البيروقراطية.

بعد اللجوء للصيغ الديموقراطية المتعارف عليها في انتخاب وتشكيل المكاتب المحلية، أفرزت العملية مكتبا محليا يتكون من الأسماء الآتية :

  1.  الكاتبة المحلية : خولة نابولسي
  2.  نائبها : كريم العرجاوي
  3.  أمين المال : شريف الأكروح
  4.  نائبه : لحسن أنقاش
  5.  الكاتب الإداري : أيوب مهراز
  6.  نائبه : أمين جغال

 المستشارون المكلفون بمهمة :

  1. – سارة قسمي
  2. – نوال الحجاج
  3. – عزالدين الزريويل
  4. – محمد السبراري
  5. – هشام أعمارت
  6. – ابراهيم آيت الحاج
  7. – محمد امحند
  8. – عبد الله وبلا

وبعد اطلاع الحضور على تشكيلة المكتب المنتخبة، تمت تهنئة الرفيقة خولة نابولسي على مهمتها النضالية والكفاحية الجديدة، لتشكر بدورها الحاضرين والمصوتين لبرنامجها النقابي، داعية ومناشدة بقية المناضلين للتكتل والانخراط لانجاح المحطات التنظيمية والنضالية المقبلة، وكذا دعوتها لتكريس نضال القرب من أجل تأطير أكبر عدد من رجال ونساء التعليم بالإقليم في أفق توسيع دائرة المكتب من المناضلين والمنخرطين لخدمة المشروع الوطني للنقابة على المستوى المحلي والإقليمي والجهوي والوطني.