الداخلة: النقابات التعليمية تكشف اختلالات وخروقات تدبير الشأن التربوي من طرف الأكاديمية الجهوية وتعلن عن خوض اعتصام إنذاري يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2020 أمام مقر الأكاديمية.

26 شتنبر2020
بيـــــــــــــان

علاقة بمقتضيات بلاغ التنسيق النقابي الصادر بتاريخ 21 شتنبر 2020 الذي كان يرمي إلى تفسير موقف النقابات التعليمية والحيثيات التي جعلتها تقاطع لقاء مديرة الأكاديمية الجهوية بنفس التاريخ ، وبالرغم أن البلاغ كان مجرد تفسير لموقف سبق اتخاذه، الأمر الذي استفز إدارة الأكاديمية و جعلها تسارع إلى الرد على بلاغ تفسيري ببلاغ يؤكد حقيقة تدبيرها وفهمها للشراكة والتشاور .كما يؤكد فهمها وطريقة تنزيلها للمذكرة 103. ووفاء بالالتزام الذي قطعته النقابات في بلاغها والذي أكد عزمها إصدار بيان مفصل في شأن كافة الاختلالات التي تتخبط فيها الأكاديمية جراء التدبير الكارثي للقائمين على الشأن التربوي بالجهة .
وفي الوقت الذي اختارت السيدة المديرة التواصل عبر البيانات لا بأس أن نذكرها ببعض مقتضيات المذكرة 17/103 التي تحدثت عن عقد لقاءين راتبين لزوما خلال نهاية الموسم الدراسي وبدايته، الأمر الذي لم يتم تفعيله لموسمين دراسيين متتاليين، كما نذكرها بواقع ممارستها في تنزيل هذه المقتضيات التي تغيب فيها الجدية في المتابعة سواء من خلال عدم التحضير الجيد للكثير من الملفات المعروضة على أنظار اللجنة الجهوية أو في غياب الكثير من رؤساء المصالح المعنيين بتلك الملفات ،مما يساهم في تضييع الجهود وكذا عدم بلورة الحلول هذا فضلا عن غياب تام لمتابعة القضايا المتفق عليها.
وحيث أن السيدة مديرة الأكاديمية أصبحت لاتجيد التدبير إلا بواسطة البلاغات وكذا نشر الصور عبر منصات العالم الافتراضي لابأس أن نخرجها من هذا العالم لكي تطل على الواقع المزري والتدبير الكارثي للكثير من الملفات التي طالما نبهنا إليها في محطات مختلفة :
البنايات والتجهيزات:
تسجل النقابات التعليمية بكل أسف:
 العشوائية في استنبات بعض البنايات التعليمية “مدرسة” و”ثانوية إعدادية ” وثانوية تأهيلية” شمال المدينة، وفي مكان خلاء لن يتم تأهيله إلا بعد سنوات. يتم هذا في الوقت الذي يعاني فيه القطاع الجنوبي أزمة في بنيات الاستقبال ،وهو الأمر الذي ينم عن غياب التخطيط والرؤية الإستراتيجية .
 ثانوية الحسن الثاني التأهيلية التي تم هدمها قبل إخلائها وهو الأمر الذي ساهم في ضياع جزء مهم من أرشيفها وجزء لا زال تحت الغبار .هذا بالإضافة بقاء هذه المؤسسة في المنزلة بين المنزلتين لاهي هدمت بالكامل ولا تم إعادة بنائها.
 ثانوية محمد السادس التأهيلية التي تستفد من أي تأهيل لبنياتها خاصة المختبرات العلمية التي طالما تم التنبيه إليها بالإضافة للملاعب الرياضية لم يتم تجهيزها كما تم الاتفاق مع الجهات التي اقتطعت جزءا من المؤسسة .
 إعدادية المنار التي تعيش وضعا مزريا نتيجة العبثية في التخطيط وغياب الترافع القوي داخل اللجان المختصة من أجل اختيار الأماكن لبناء المؤسسات خلاف ماكان يقع في عهد المسؤول السابق عن القطاع.
التوجيه المدرسي :
عاش التلاميذ خلال الموسم الدراسي 2019/2020 فراغا وتيها جراء عدم تحمل الأكاديمية مسؤولياتها وتعبئة طاقاتها لهذا الورش الذي كان بالإمكان في فترة الحجر الصحي أن تلبي حاجات الكثير من المتعلمين .
الامتحانات :
في الوقت الذي أشركت جهات الشركاء الاجتماعيين في تنزيل مجموعة من الإجراءات غاب هذا الأمر بجهة الداخلة وادي الذهب مما جعل الأكاديمية تقع في كثير من المطبات على رأسها فكرة القاعة المغطاة بالرغم من توافر الكثير من بنيات الاستقبال .
الانتقائية والتمييز في صرف التعويضات عن المهام وغياب أي معيار منطقي لهذا التوزيع حيث حظي المقربون بمبالغ ضخمة في حين من كان في المواجهة لم يصلهم إلا الفتات.
تدبير الموارد البشرية:
وقفت الإطارات النقابية بخصوص هذه النقطة على كثير من الاختلالات التي شابت وتشوب تدبيرها نجملها في المحاور التالية :
 التدبير الانفرادي للموارد البشرية الذي شمل بعض التنقيلات التي لم تراع المعايير القانونية مثال ذلك ما وقع من “تنقيلات بين المديريتين”.
 سوء التوزيع الموارد البشرية بالجهة.
 التأخر في الإعلان عن نتائج الحركة المحلية للإدارة التربوية .
 التأخر في الإعلان عن إجراء مقابلات الإدارة التربوية وعدم فتح مدرسة ابن خلدون وإعدادية الوحدة للتباري.
 التأخر في الإعلان عن تعيينات خريجي مسلك الإدارة التربية ، وهو الأمر الذي ساهم في إرباك الدخول المدرسي في المؤسسات التعليمية . هذه النقط الثلاثة الأخيرة التي سببت ارتباكا في الدخول المدرسي،سواء في استقبال المرتفقين أو في توقيع محاضر الدخول.
 عدم إجراء عملية إعادة الانتشار وفق مقتضيات المذكرة المنظمة واعتماد تكليفات عشوائية لسد الخصص وهو الأمر الذي طرح أكثر من سؤال.
 اعتماد تكليفات بالتفرغ لمهمة التصوير مما ترك خصاصا بنيويا في الوقت الذي كان بالإمكان اعتماد تكليفات بتعويض الأساتذة.
 الاقتطاعات اللاقانونية والمباغتة التي طالت الأساتذة الذين فرض عليهم العاقد والتي مست أجورهم في فترة حساسة .
 التأخر في تسوية التعويضات العائلية الأساتذة الذين فرض عليهم العاقد
 الشطط في استعمال السلطة والطريقة غير المسؤولة التي يتم التعامل بها مع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد من قبل بعض الإداريين .
 ترك منصب الإدارة الإقليمية ومجموعة من المصالح المحورية شاغرة دون الإعلان عنها سواء على مستوى الترشيح أو الانتقاء.
المجالس التأديبية:
سبق للإطارات النقابية في الكثير من المحطات إلى التنبيه للاختلالات التي تطال تدبير هذا الملف بالإضافة للتجاوزات المسطرية والتي سببت لبعض الأساتذة إرباكا في مسارهم المهني فإن هذا الملف لازال يعاني من نفس الإشكالات بالإضافة للتعامل الانتقائي مع هذه الملفات لأسباب مختلفة.
الازدواجية والانتقائية في إفراغ السكنيات:
لوحظ التعامل الانتقائي في التعامل مع إفراغ السكنيات الوظيفية كما لوحظ تشجيع واستنبات السكن العشوائي وتوسعته داخل بعض المؤسسات والسكوت غير المبرر عن هذه السلوكيات. وكذا رفض ترميم بعض السكنيات التي كانت الإدارة مسؤولة عن تخريبها.
ملف الحراسة والنظافة:
وقفت الإطارات النقابية على هذا الملف الذي لازال يراوح مكانه لسنين عدة سواء على مستوى إبرام الصفقات التي كثيرا ما يطالها خروقات مما ساهم في تعطيل هذه الخدمة ووضع رؤساء المؤسسات التعليمية أمام واقع مزر.
الإجراءات الخاصة بتسليم المهام:
إن المتتبع لهذا الملف يلاحظ التأخر والتهاون في تفعيل هذه المسطرة وهو الأمر الذي أضاع ويضيع الكثير من الممتلكات العامة
أقسام التقني العالي:
يعرف هذا المرفق غيابا ملحوظا من قبل المسؤولة عن القطاع سواء على مستوى تتبع امتحانها الوطني ومتابعة حاجياته التي لازال محل تضارب بين المفوض والمفوض له . بالإضافة إلى ابتكار حلول لتطويره من خلال فتح مسالك جديدة لجذب الطلبة وتنويع العرض التربوي وتوسيع بنيته في الوقت الذي أصبح يعرف إقبالا كبيرا من المرشحين .

مركز عقبة بن نافع للأقسام التحضيرية:
عدم تعيين ممون قار بالأقسام التحضيرية مما يترك الباب مفتوحا أمام بعض الممارسات التي تنعكس سلبا على طلبة المركز.
تدبير ملف التعليم الخصوصي :
بقي هذا الملف بعيدا عن إشراف الأكاديمية مما كرس مجموعة من الممارسات التي من شأنها إحداث مجموعة من الإشكالات المترتبة عن هذا الإهمال على رأسها ما حدث مؤخرا من إغلاق مؤسسة دون إخبار مسبق الأمر الذي شرد مستخدمين وأربك أسرا .
الرياضة المدرسية :
عدم اهتمام إدارة الأكاديمية بهذا المجال الحيوي والذي يستقطب اهتمام التلاميذ مقارنة مع باقي مجالات الحياة المدرسية كما يعطي إشعاعا للجهة مع عدم الوفاء بالتزامها بإنشاء مركز رياضي بثانوية الفارابي الإعدادية موسم 2018/2019 تأسيا بأقاليم المملكة،.
حكامة تدبير القطاع :
يكاد يجمع كل الزائرين سواء من داخل القطاع أو خارجه على وجود إشكالات في حكامة تدبير المرفق العمومي وذلك راجع لعدم تفعيل المذكرة الوزارية64/16المتعلقة بالحكامة الإدارية وتحسين الخدمة العمومية للموظفين حيث لوحظ غياب العديد من الموظفين وعدم التزامهم بالوقت الإداري المخصص لهم الشئ الذي يضيع مصالح الأستاذات والأساتذة.
تحويل سيارات الدولة إلى سيارات شخصية في الوقت الذي تنجز مجموعة من المهام على نفقة المعنيين أو بواسطة سياراتهم الشخصية.
بالإضافة للتدخل خارج كل القوانين والمساطر في بعض جمعيات مدرسة النجاح ومحاولة جرها لبعض
هذه أهم الإشكالات التي تسنى لنا ذكرها وغرقت فيها المنظومة بالجهة جراء التدبير السيء لإدارة الأكاديمية والتي لم تجعل في يوم من الأيام الهم التربوي محور تدبيرها بل عكفت على التدبير عبر التصوير والذي لا يمكن أن يعكس تزويرا للحقيقة على الأرض ولعل حتى بعض النقط السوداء التي كانت تعاني منها المنظومة لم تكن لها اليد في إصلاحها بل كان ذلك راجعا للمجهودات الفردية لبعض الأطقم الإدارية.
لكل هذا يعلن التنسيق النقابي عن خوض اعتصام إنذاري للمكاتب الجهوية أمام مقر الأكاديمية يوم الثلاثاء 06 أكتوبر2020 .